كما يعبر التقرير عن توجهات دولة قطر في العناية بالإنسان القطري الذي
يعتبر العنصر الأساسي في أحداث التنمية البشرية وهو أيضاً هدف وغاية
التنمية والمستفيد الأول منها.
لقد اهتمت الأمم المتحدة برصد مسار التنمية البشرية في دولة العالم
وإصدار تقرير دولي منذ عام 1990، يعكس تسابق الأمم نحو التطور والرقي
والسعي إلى توفير الحياة الكريمة للشعوب وذلك من خلال حساب دليل
للتنمية البشرية يستند إلى معايير قياسية تعبر في صورة رقمية عن حقيقة
ما قدمته كل دولة لشعوبها، وأصبح قياس التنمية البشرية للدول حسب
الأدلة التالية:ـ
1. دليل متوسط العمر المتوقع لدى الولادة.
2. دليل التعليم (نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة، ومجموع نسب الالتحاق
الإجمالية بالتعليم الابتدائي والثانوي والعالي).
3. الناتج المحلي الإجمالي.
أن الجهود المبذولة في دولة قطر حققت إنجازات ملموسة في مجال توفير
الخدمات الصحية ومحو الأمية والارتقاء بمستوى التعليم في جميع المراحل
وتحسين ورفع مستوى المعيشة ترتب عليه ان احتلت دولة قطر مركزاً متقدماً
في دليل التنمية البشرية على مستوى العالم حيث صنفت دولة قطر كإحدى
الدول ذات التنمية البشرية العالية كما تقدمت جميع الدول العربية في
التقرير السابق.
ونرجو أن يستمر تقدم دولة قطر في ريادة المنطقة العربية والعالم من
خلال تقرير هذا العام.
ويشمل التقرير الفصول التالية :-
1. دليل التنمية البشرية.
2. الفقر البشري.
3. الاتجاهات الديموغرافية.
4. الالتزام بالصحة.
5. الماء والصرف الصحي والوضع الغذائي.
6. الأزمات والتحديات الصحية.
7. التبقي: التقدم والنكسات.
8. الإلمام بالقرائية والكتابة والالتحاق بالتعليم.
9. التكنولوجيا والابتكار.
10. الأداء الاقتصادي.
11. اللامساوة في الدخل والاستهلاك.
12. هيكل التجارة.
13. تدفقات المعونة، رأس المالي الخاص، الدين.
14. الإيرادات، الإنفاق العام.
15. الطاقة والبيئة.
16. اللاجئون والاعتدة.
17. دليل التنمية المرتبط بالجنوسة.
18. مقياس تمكين الجنوسة.
19. اللامساوة بين الجنسين في التعليم.
20. اللامساوة بين الجنسين في النشاط الاقتصادي.
21. المشاركة السياسية للنساء.
22. حالة الوثائق الرسمية الدولية الرئيسية.
23. حالة الاتفاقيات عن الحقوق العمالية الأساسية.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
|